نظام الاستثمار المحدّث
مبادئ وسياسات الاستثمار في المملكة
وقد أعيد تصميم نظام الاستثمار كمنظومة متكاملة ليحل محل نظام الاستثمار الأجنبي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) وتاريخ 5/1/1421هـ، ليتواءم مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، وكذلك أفضل الممارسات الدولية، إضافة إلى مراعاة المبادئ والسياسات المعمول بها في المملكة التي أقرت بموجب التوجيه رقم (16917) بتاريخ 27/3/1440هـ، بهدف زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق التنوع الاقتصادي من خلال دعم تنمية القطاعات الاستثمارية وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وحفظ حقوق المستثمرين. وقد روعي أثناء إعداده مشاركة الجمهور من خلال طرحه لاستطلاع رأي الجمهور، حيث شاركت العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص. كما عقدت وزارة الاستثمار ورش عمل مع المنظمات الدولية بشأن القانون لضمان مواءمته مع أفضل الممارسات الدولية.
في هذا النظام، يُقصد بالكلمات والعبارات التالية المعاني الموضحة أمام كل منها، ما لم يقتضِ السياق خلاف ذلك:
النظام: نظام الاستثمار.
اللائحة: اللائحة التنفيذية للنظام.
الجهة المختصة: أي وزارة أو جهة عامة ذات شخصية اعتبارية مستقلة.
الوزارة: وزارة الاستثمار.
الوزير: وزير الاستثمار.
الاستثمار: استخدام رأس المال لتأسيس مشروع استثماري في المملكة أو توسعته أو تطويره أو تمويله أو إدارته أو تملّكه كليًا أو جزئيًا بهدف تحقيق عائد اقتصادي.
رأس المال: أي أصل ذي قيمة مادية، سواء كان نقديًا أم عينيًا أم غير ملموس، وفقًا لما تحدده اللائحة، ويشمل ذلك على وجه الخصوص ما يلي:
أ) أسهم الشركات وحصصها.
ب) الحقوق التعاقدية.
ج) الأصول الثابتة أو المنقولة.
د) حقوق الملكية الفكرية.
هـ) الحقوق الممنوحة بموجب أي نظام، كالتراخيص أو التصاريح أو ما في حكمها.
ولا يشمل رأس المال القروض والسندات وصكوك التمويل وأدوات الدين العام والخاص.
المستثمر: المستثمر المحلي أو الأجنبي.
المستثمر المحلي: الشخص ذو الصفة الطبيعية أو الاعتبارية من ذوي الجنسية السعودية الذي يمارس الاستثمار.
المستثمر الأجنبي: الشخص الطبيعي أو الاعتباري الذي يمارس الاستثمار، ولا يُعد مستثمرًا محليًا وفقًا لأحكام هذا النظام.
الحوافز الاستثمارية: المزايا أو التسهيلات أو الإعفاءات التي تُمنح للمستثمر لتشجيعه على ممارسة الاستثمار، وفقًا للأحكام النظامية ذات الصلة.
قائمة الأنشطة المستثناة: قائمة بالأنشطة التي يُحظر أو يُقيَّد استثمار المستثمرين الأجانب فيها، وفقًا لما تنص عليه المادة (الثامنة) من هذا النظام.
العملة المعترف بها: أي عملة معترف بها لدى البنك المركزي السعودي.
يهدف هذا النظام إلى تطوير بيئة الاستثمار في المملكة وتعزيز تنافسيتها، والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل من خلال توفير مناخ استثماري جذاب، وفقًا للأنظمة ذات الصلة؛ ويشمل ذلك ما يلي:
1. تسهيل تأسيس الاستثمارات وامتلاك الأصول فيها والخروج منها أو تصفيتها.
2. ضمان حقوق المستثمرين وتعزيزها.
3. ضمان المعاملة المتساوية بين المستثمرين المحليين والأجانب.
4. ضمان إجراءات شفافة وكفؤة وعادلة للمستثمرين واستثماراتهم.
5. تعزيز مبدأ الحياد التنافسي والعدالة، وضمان تكافؤ الفرص في الاستثمارات.
مع عدم المساس بأحكام المادتين (الثامنة) و(التاسعة) من هذا النظام وأحكام الأنظمة ذات الصلة، يحق للمستثمر ممارسة الاستثمار في أي قطاع أو نشاط متاح للاستثمار.
1. مع عدم الإخلال بأحكام الأنظمة ذات الصلة، يتمتع المستثمر بالحقوق التالية:
أ) أن يُعامَل معاملة متساوية مع غيره من المستثمرين، وأن يُعامَل المستثمرون المحليون والأجانب معاملة متساوية في الظروف المماثلة.
ب) أن يُعامَل معاملة عادلة ومنصفة.
ج) ألا يُصادَر استثماره كليًا أو جزئيًا إلا بموجب حكم قضائي نهائي، وألا يُنزَع استثماره بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلا للمصلحة العامة ووفقًا للإجراءات النظامية ومقابل تعويض عادل.
د) أن يكون له الحق في تحويل أمواله داخل المملكة أو خارجها دون تأخير، ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر تحويل عوائد استثماره والأرباح المتحققة منه وعوائد بيعه أو تصفيته عبر القنوات النظامية بأي عملة معترف بها، والتصرف في تلك الأموال بأي وسيلة نظامية أخرى.
هـ) أن يكون له الحق في إدارة استثماره والتصرف فيه وفقًا للنظام، وتملّك أي عقار يلزم لممارسة نشاطه.
و) حماية ملكيته الفكرية وأسراره التجارية.
ز) تسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة من الجهة المختصة.
2. تلتزم الجهة المختصة عند اتخاذ أي إجراءات للمصلحة العامة، بما في ذلك الإجراءات اللازمة للوفاء بالتزامات المملكة الدولية أو المحافظة على النظام العام أو حماية الأمن الوطني، بمراعاة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة (1) من هذه المادة.
3. تزوّد الوزارة المستثمر، وفق ما تحدده اللائحة، بأي معلومات أو بيانات إحصائية متاحة، وكذلك الخدمات اللازمة لتسهيل أي إجراءات تتعلق باستثماره، وتسعى إلى معالجة الشكاوى المقدمة منه وفقًا لإجراءات واضحة وشفافة.
يلتزم المستثمر بجميع الأنظمة والتشريعات المعمول بها في المملكة، وبالتزامات المملكة بموجب الاتفاقيات الدولية التي تكون طرفًا فيها.
مع عدم المساس بالأنظمة ذات الصلة، تمنح الجهة المختصة الحوافز الاستثمارية للمستثمرين وفقًا لمعايير استحقاق موضوعية وعادلة. وتحدد اللائحة الأحكام اللازمة لتنفيذ هذا الحكم.
1. تنشئ الوزارة سجلاً وطنياً للمستثمرين تُدرج فيه جميع المعلومات والبيانات المتعلقة باستثماراتهم، وتتولى الوزارة إدارة هذا السجل وتحديثه والحفاظ على سريته.
2. يسجّل المستثمر الأجنبي لدى الوزارة قبل مباشرة أي استثمار، وفق ما تحدده اللائحة، ولا يسري ذلك على الاستثمارات في الأوراق المالية الخاضعة لأحكام نظام السوق المالية.
3. تزوّد الجهة المختصة الوزارة بأي معلومات أو بيانات لازمة لإنشاء السجل المنصوص عليه في الفقرة (1) من هذه المادة أو تحديثه، وفق ما تحدده اللائحة، وللوزارة التواصل مع الجهة المختصة لاستيفاء أي متطلبات لإنشاء هذا السجل أو تحديثه.
4. للوزارة أن تتلقى، عبر مركز خدماتها الشامل، طلبات المستثمر للحصول على الموافقات النظامية اللازمة لمباشرة النشاط الاستثماري، بما في ذلك التراخيص أو التصاريح، وتنسّق الوزارة مع الجهة المختصة بإصدار هذه الموافقات للتأكد من استيفاء المستثمر للمتطلبات النظامية اللازمة.
1. تصدر الجهة المختصة قائمة الأنشطة المستثناة وتحدّثها، وتتولى الوزارة نشر هذه القائمة.
2. يتقدم المستثمر الأجنبي، قبل مباشرة أي نشاط استثماري مدرج في قائمة الأنشطة المستثناة، بطلب الموافقة إلى الوزارة، وتحيل الوزارة الطلب إلى الجهة المختصة.
3. يتقدم المستثمر الأجنبي، قبل إجراء أي تغيير في ملكية استثماره في أي من الأنشطة المقيّدة المدرجة في قائمة الأنشطة المستثناة، بطلب الموافقة إلى الوزارة، وتحيل الوزارة الطلب إلى الجهة المختصة.
يحق للوزارة وقف أي استثمار أجنبي بهدف حماية الأمن القومي، شريطة أن يستند قرار الوقف إلى أسس موضوعية، وأن يتوافق مع التزامات المملكة بموجب الاتفاقيات الدولية التي هي طرف فيها، ووفقًا للإجراءات المحددة في اللائحة.
مع عدم الإخلال بالأنظمة ذات الصلة:
1. يحق للمستثمر الذي يكون طرفًا في أي نزاع، بما في ذلك النزاعات مع الجهة المختصة، اللجوء إلى المحكمة المختصة، ما لم يتفق طرفا النزاع على خلاف ذلك.
2. يجوز للمستثمرين الاتفاق على تسوية منازعاتهم عبر الوسائل البديلة لتسوية المنازعات، بما في ذلك التحكيم والوساطة والتوفيق.
1. تُبلَّغ الوزارة المستثمر الذي يرتكب مخالفة غير جسيمة لأي من أحكام المادتين (السابعة) أو (الثامنة) من هذا النظام بأي وسيلة تحددها؛ وذلك لتصحيح تلك المخالفة خلال مدة تحددها اللائحة.
2. دون المساس بأي عقوبة أشد ينص عليها أي نظام آخر، يُعاقب المستثمر الذي لا يصحح المخالفة غير الجسيمة المشار إليها في الفقرة (1) من هذه المادة بعد انقضاء المدة المحددة للتصحيح، أو الذي يرتكب مخالفة جسيمة لأي من أحكام المادتين (السابعة) أو (الثامنة) من هذا النظام، بواحدة أو أكثر من العقوبات الآتية:
أ) الإنذار.
ب) غرامة مالية لا تتجاوز ثلاثمائة ألف ريال (300,000 ريال)، ويجوز مضاعفة الغرامة في حال تكرار المخالفة.
ج) إلغاء التسجيل.
3. تحدد اللائحة المخالفات الجسيمة وإجراءات ضبطها وإثباتها.
4. تُشكَّل لجنة أو أكثر بقرار من الوزير، لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة، على أن يكون أحدهم على الأقل مختصًا نظاميًا، وتتولى هذه اللجنة النظر في المخالفات وإيقاع العقوبات المنصوص عليها في الفقرة (2) من هذه المادة، وتراعي عند تحديد العقوبة جسامة المخالفة وتكرارها وحجم المنشأة.
5. تحدد اللائحة قواعد عمل اللجنة وإجراءاتها، ويحدد الوزير بموجب قرار يصدره مكافآت أعضاء اللجنة.
يحق لكل من صدر بحقه قرار من الوزارة أن يتظلم منه أمام المحكمة المختصة خلال ثلاثين يومًا من تاريخ إخطاره به.
لا تتعارض أحكام هذا النظام مع أي من التزامات المملكة بموجب أي اتفاقية دولية سارية تكون المملكة طرفًا فيها.
لا تتعارض أحكام هذا النظام مع أنظمة الجهات الأخرى المطبقة على بعض الأنشطة الاقتصادية أو مع أنظمة المناطق الاقتصادية الخاصة في المملكة، على أن يتمتع المستثمر، كحد أدنى، بالحقوق المنصوص عليها في هذا النظام.
يصدر الوزير اللائحة في غضون مائة وثمانين يومًا من تاريخ نشر هذا النظام، وتُطبق اللائحة اعتبارًا من تاريخ سريان هذا النظام.
يُطبق هذا النظام بعد مائة وثمانين يومًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، ويحل محل نظام الاستثمار الأجنبي الصادر بموجب المرسوم الملكي رقم (م/1) بتاريخ 5/1/1421 هـ، ويُلغي كل ما يتعارض معه من أحكام.
الأسئلة والأجوبة
1.1. كيف عرّف نظام الاستثمار المحدث المستثمر؟
شمل تعريف المستثمر في النظام المحدث المستثمر المحلي والأجنبي، بخلاف نظام الاستثمار الأجنبي الذي ينظم أحكام المستثمر الأجنبي فقط.
ويقصد بالمستثمر المحلي أي شخص ذي صفة طبيعية أو اعتبارية يقوم بالاستثمار، ويتمتع بالجنسية العربية السعودية، ويعد المستثمر الأجنبي أي شخص ذي صفة طبيعية أو اعتبارية يقوم بالاستثمار، ولا يعد مستثمرًا محليًّا وفقًا لأحكام النظام.
1.2. هل اختلف مفهوم المستثمر بين نظام الاستثمار الأجنبي ونظام الاستثمار المحدث؟
نعم، تعريف المستثمر في النظام المحدث أكثر شمولًا، حيث يشمل المستثمرين المحليين والأجانب، على عكس نظام الاستثمار الأجنبي السابق الذي كان يشمل المستثمرين الأجانب فقط.
1.3. هل تغير مفهوم رأس المال بين نظام الاستثمار الأجنبي نظام الاستثمار المحدَّث؟
أ- الأسهم والحصص في الشركات.
ب- الحقوق التعاقدية.
ج- الأصول الثابتة أو المنقولة.
د- حقوق الملكية الفكرية.
ه- الحقوق الممنوحة بموجب نظام من تراخيص أو تصاريح أو ما في حكمهما.
كما استثنى صراحة من نطاق تعريف رأس المال القروض والسندات والصكوك التمويلية وأدوات الدين العام والخاص مما يعني أن الاستثمارات في مثل هذه الأدوات خارج نطاق نظام الاستثمار المحدث. كما حذفت عبارة (الأجنبي) ليكون رأس المال شاملًا للمحلي والأجنبي.
1.4. ماذا استحدث نظام الاستثمار المحدث عن نظام الاستثمار الأجنبي؟
استحدث النظام ما يلي:
آلية التسجيل: استبدل نظام الاستثمار المحدث إجراءات الترخيص بالتسجيل، لإضفاء المرونة في الإجراءات للمستثمرين.
المحفزات الاستثمارية: أورد النظام إمكانية منح المحفزات الاستثمارية وذلك وفقًا للضوابط والإجراءات النظامية في هذا الشأن.
وسائل تسوية النزاع: سمح النظام للمستثمرين اللجوء للوسائل البديلة لتسوية المنازعات كالتحكيم والوساطة والمصالحة.
نطاق تطبيق النظام: يطبق نظام الاستثمار المحدث على المستثمرين المحليين والأجانب.
2.1. ما المقصود بالسجل الوطني المشار إليه في نظام الاستثمار المحدث؟
السجل الوطني المشار إليه في نظام الاستثمار المحدث يعد سجلًا داخليًا للوزارة يضم المستثمرين المحليين والأجانب والمعلومات الاستثمارية بهم وسيكون التسجيل في السجل الوطني.
2.2.ما هي الخطوات التي يجب اتباعها عند رغبة المستثمر الأجنبي بمزاولة نشاطه الاستثماري في المملكة؟
يجب على المستثمر الأجنبي التسجيل لدى وزارة الاستثمار قبل ممارسة الأنشطة الاستثمارية في المملكة.وبعد تلقي إشعار اكتمال التسجيل من الوزارة، يمكن للمستثمر الأجنبي بعد ذلك إصدار سجل تجاري والحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة الأخرى لممارسة أعماله.
2.3. ما هو مركز الخدمة الشاملة؟
هو مركز موحد لخدمة المستثمرين يهدف إلى تسهيل إجراءات التسجيل وتأسيس المشاريع وإصدار التراخيص ومراجعة الجهات المختصة من خلال مركز واحد.
2.4. هل يحتاج المستثمر الحالي إلى القيام بأي شيء للامتثال للنظام المحدث؟
لا توجد متطلبات إضافية يجب على المستثمرين الحاليين الالتزام بها.
2.5. متى سيبدأ تطبيق إجراءات التسجيل الجديدة؟
يبدأ العمل بها من تاريخ دخول النظام المحدث حيز التنفيذ.كما ستنشر تفاصيل عملية التسجيل الجديدة من قبل وزارة الاستثمار وذلك قبل دخول النظام المحدث حيز التنفيذ.
3.1.ما هي الأنشطة التي يسمح لمستثمر الاستثمار فيها؟
الأصل أن النظام المحدث سمح بالاستثمار في كافة الأنشطة أخذًا بمبدأ حرية الاستثمار، إلا أنه توجد قائمة للأنشطة المستثناة التي تتطلب موافقات مسبقة للاستثمار بها، وتقوم وزارة الاستثمار بنشر تلك القائمة وتحديثها بشكل دوري.
3.2. هل يمكن الاستثمار في الأنشطة المدرجة ضمن قائمة الأنشطة المستثناة؟
في حال رغب المستثمر الأجنبي في الاستثمار في أي من الأنشطة المستثناة فعليه التقدم بطلب للوزارة للموافقة، وستقوم الوزارة بدورها برفع الطلب إلى الجهة المختصة لدراسة ذلك، وسيتم تحديد الإجراءات التفصيلية لذلك في اللائحة.
4.1.ما هي الحقوق التي يضمنها نظام الاستثمار المحدث للمستثمرين؟
خصص النظام مادة تنص على حقوق المستثمر صراحةً لحماية حقوق المستثمرين وتعزيز الموثوقية في الاستثمار لدى المملكة بإضفاء طابع الأريحية عند مزاولته لأنشطته الاستثمارية في المملكة، ومن أبرز تلك الحقوق:
المساواة في التعامل بين المستثمر المحلي والأجنبي؛ وذلك في الظروف المماثلة.
حماية الاستثمارات من المصادرة كليًّا أو جزئيًّا إلا بحكم قضائي نهائي، وعدم نزع ملكيته بشكل مباشر أو غير مباشر؛ إلا للمصلحة العامة ووفقًا للإجراءات النظامية ومقابل تعويض عادل.
حماية الملكية الفكرية والمعلومات التجارية السرية.
تيسير إجراءاته الإدارية وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة له من قبل الجهة المختصة.
4.2. كيف يحمي النظام المحدث المستثمرين من حجز أموالهم أو مصادرتها او نزع ملكيتها؟
ينص نظام الاستثمار المحدث بوضوح على حقوق المستثمر في حماية ممتلكاته، بما في ذلك:"عدم مصادرة استثماره كليًّا أو جزئيًّا إلا بحكم قضائي نهائي، وعدم نزع ملكيته بشكل مباشر أو غير مباشر؛ إلا للمصلحة العامة ووفقًا للإجراءات النظامية ومقابل تعويض عادل". ويؤكد النظام على أنه لا يجوز مصادرة أي ممتلكات دون اتباع الإجراءات النظامية الواجبة وفقًا للأنظمة ذات الصلة والإجراءات القضائية المطبقة على المصادرة.علاوة على ذلك، يتضمن هذا النظام مبدأ عدم جواز مصادرة أي ملكية دون تعويض.
4.3. هل سيخضع المستثمرون في المناطق الخاصة لنظام الاستثمار المحدث؟
ينطبق نظام الاستثمار المحدث على المستثمرين داخل المناطق الاقتصادية الخاصة دون الإخلال بالتشريعات المحددة التي تنطبق عليها. إلا أن نظام الاستثمار المحدث يضمن في جميع الأحوال منح المستثمرين الحقوق المنصوص عليها في نظام الاستثمار كحد أدنى، بالإضافة إلى أي حقوق أو مزايا إضافية قد توفرها أنظمة أخرى.
4.4. هل أعطى النظام المحدث أي حق للمستثمر في حال حدوث نزاع – بين المستثمرين أو بين المستثمر والجهة الحكومية المختصة - باللجوء إلى الوسائل البديلة لتسوية المنازعات كالتحكيم والوساطة والمصالحة؟
للمستثمر المحلي والأجنبي اللجوء إلى المحكمة المختصة لحل النزاعات مع الجهات الحكومية؛ ما لم يتفق أطراف النزاع على وسائل أخرى لتسوية نزاعاتهم. وللمستثمرين الاتفاق في شأن تسوية منازعاتهم الناشئة بينهم من خلال الوسائل البديلة لتسوية المنازعات بما في ذلك التحكيم والوساطة والمصالحة.
5.1.متى سيدخل النظام المحدث حيز النفاذ؟
بعد مئة وثمانون يومًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية
5.2. متى سيتم اصدار اللائحة التنفيذية لنظام الاستثمار المحدث؟
خلال مئة وثمانون يومًا من تاريخ نشر النظام